شهدت منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي، فجر اليوم، سلسلة انفجارات متتالية داخل مستودع ذخيرة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، بحسب آخر المعطيات الرسمية، فيما لم تعلن سلطات الجولاني حتى الآن سبب الانفجارات أو الجهة المسؤولة عنها.
أدان بيان وقّع عليه عدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والإعلامية والحقوقية، إلى جانب جهات مدنية، ما وصفه بعمليات «تهجير قسري» طالت عائلات علوية في منطقة الزهريات بدمشق.
برز خلاف عميق بين مقاتلين أجانب والسلطة السورية الحالية بقيادة الجولاني، بعد صدور بيان مشترك وقّعه مهاجرون أوزبك وفرنسيون، عبّروا فيه عن رفضهم الاندماج في مؤسسات الدولة القائمة، واتهموا السلطة بالابتعاد عن المبادئ التي قالوا إنهم قاتلوا من أجلها.
قرار نقل محمد الجاسم "أبو عمشة" من قيادة الفرقة 62 إلى نائب قائد فيلق يثير تساؤلات حول مستقبل نفوذ قادة الفصائل، وإعادة هيكلة الجيش السوري، ومستقبل دمج التشكيلات المسلحة.
شهدت وزارة الدفاع السورية بحكومة الجولاني حالة استنفار مفاجئة، أثارت موجة من التكهنات حول أسبابها، وسط حديث عن ارتباطها بتطورات داخلية أكثر من كونها مرتبطة بتحركات عسكرية على الحدود.
أثار إعلان الاستنفار العام في تشكيلات دفاع الجولاني حالة من الجدل، بعدما اتجهت الأنظار في البداية إلى التطورات على الحدود السورية العراقية ولبنان ومناطق قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قبل أن تربط تقارير التحرك بملف داخلي يتعلق بإعادة هيكلة الجيش.
أعلنت وزارة دفاع الجولاني حالة الإنذار "ج" ونشرت تعزيزات عسكرية على الحدود مع العراق، بالتزامن مع تحذيرات من تحركات لقوات موالية لإيران ومطالبات لبغداد بمنع أي هجمات تنطلق من أراضيها.
الغارات الجوية بتكون نتيجتها غالباً سقوط ضحايا أو أبنية أو حتى سقوط أنظمة، بس في غارة جوية كان نتيجتها سقوط أقنعة وكشف حقيقة شخصيات بتدير أنظمة!
شهدت المؤسسات الأمنية السورية تعيينات جديدة شملت مكاتب الأمن والاستخبارات، في خطوة وصفتها تقارير إعلامية بأنها تعزز نفوذ الدائرة المقربة من الرئيس الانتقالي أحمد الشرع داخل مفاصل الدولة الأمنية والسيادية.
أصدر مقاتلون أوزبك في سوريا بياناً ردّوا فيه على ما وصفوه بـ"حملات التهديد والتشهير" التي يتعرضون لها، مؤكدين أن تحركاتهم الأخيرة ضد سلطة أحمد الشرع (الجولاني) كانت سلمية بالكامل ولا تدعو إلى العنف أو حمل السلاح.
عاد ملف المقاتلين الأجانب في شمال سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد صدور بيان عن مجموعة من المقاتلين الأوزبك عبّروا فيه عن رفضهم الاندماج ضمن ما يسمى بوزارة الدفاع أو القوات النظامية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات داخل بعض التشكيلات المسلحة العاملة في المنطقة.
تشهد مناطق ريف إدلب توتراً متصاعداً بين السلطات الانتقالية السورية بقيادة أحمد الشرع وفصائل جهادية أجنبية، بعد مواجهات مع مقاتلين “أوزبك” كشفت عن أزمة أعمق تتعلق بمستقبل المقاتلين الأجانب في سوريا.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026